تشتكي بعض الزوجات أن زوجها مثل الطفل في بعض تصرفاته،
حتى إنه يغار من أولاده!!!
ايه وراه ما يغار لولا الله همّن هو كان ما جا عندها اولاد
كان تكدّه شيب وهي في غرفتها
تدلل دباديبها اللي شاريتها من شارع السويلم
هذا مضحك ولكنه صحيح وينطبق على كل الرجال....
وهذه حالة طبيعية كما يقول الاختصاصيون،
بل هي مفتاح إلى قلب الرجل،
وعلى كل زوجة أن تبحث عن الطفل في داخل زوجها،
فإذا وجدت هذا الطفل فما أسهل امتلاك قلبه...
يا بنت الحلال أي طفل !!
والله يا بعض الازواج ما مر بمرحلة الطفوله ابد
نطفه همّن علقه همّن مضغه همّن جنين
همّن فجأه لقى نفسه ولي امر
ومن مظاهر هذا الدلال الذي يمكن أن تقدميه إلى زوجك ما يلي:
-1-
قشري له الفواكه وأطعميه بيدك، كما تطعمين طفل
والله مهيب شينه ..ويا حبذا لو تقشر له برشومي <<<مهوب نـَحيس ابدن
-2-
جهزي له ملابسه بعد خروجه من الاستحمام،
وجيد أن تدخلي معه لتدلكيه.
طيب واهل الشقق والدوبلكسات
هقوتكم حمامتهم اللي مساحتها نص في ربع بتيزيه هو واياها؟
اظن لو تدخل معه وتدلكه طاحت عليهم السخانه
-3-
ذكريه بأخذ أغراضه الشخصية وهو خارج إلى العمل،
تماما كما تذكري طفلك عند ذهابه إلى المدرسة.
الله واكبر يا ذا الاغراض الشخصيه
مهوب عاقل المدير الاقليمي لشركة قوقل
كلها ساندويتشين جبن سايل
لاومسويتها له الشغاله بقفى الملعقه
-4-
شجعيه بكلمات الثناء عندما يقوم بعمل جيد
أو ينجح في مشروعه،
كما تشجعين طفلك عندما يحصل على درجة عالية في المدرسة
أي تشجيع اللي يعرفونه الله يرحم حالنا وحالهن
كانه موظف و جاه ترقيه قالت يالله ودنا نتعشى بذا المناسبه
مع ان الترقيه بتزود راتبه 150 ريال والعشا ب350 ريال
يعني لو انه ما ترقّى اوفر له
-5-
استقبليه بوجه بشوش وعناق
مسيكينه ذا الحرمه كلشن عليها
على قولى احد الاخوه القصمان :
كلشن عليـَه مسيكينه
هي اللي تتَطبخ وهي اللي تَتنفخ
وهي اللي تتظني وهي اللي تتحمل تربية البزران ..
وفوق هذا يبونها تستقبله وهي بـَشوشه
الا لو استقبلته بشوشه محدن لايمها
-6-
لا تقدمي اهتمامك بالأولاد على اهتمامك به، فالرجل يغار كالطفل.
ان اهتمت بالبزران غار منهم وقال بعرس
وان اهتمت فيه قال يا سمجها ذا الحرمه
مهملتن عيالها و ناشبن بحلقي تخاف اني اعرس جعلها الشفحه
-7-
ساعديه على ارتداء ملابسه،
كإدخال أزرار القميص وضم حزام
البنطال
أي حزام وبنطال ..مهوب عاقل سعد الحريري
كلها صروال السنه وفنيلة الريان نايمن فيهم من امس
يعني مهوب حاجتن لفزعتها
-8-
ضعي رأسه على حجرك ومرري يدك على شعره
وان كان راسه دمجتن وش كبرها
وحطته على حجرها همّن جاها بعج.. بتنفعينها .؟
الا صدز بسألكم ..هو الحرمه يجيها بعج؟
فإذا استطعت أيتها الزوجة أن تكتشفي الطفل الصغير
داخل زوجك الكبير فقد نجحت نجاحا كبيرا...
طيب ولين اكتشفت الطفل اللي بداخله
وطلع من بزران الاولين.. وشلون تتعانم مع بزارين من اول
تجيب له دنّانه مثلا؟ >>>> يااقدمك
كيف يعبر الرجل عن حاجته للدلال؟
ولا تتوقعي أيتها الزوجة أن يأتي إليك زوجك ويقول لك:
دلليني، أو يقول لك: أطعميني بيدك أو ألبسيني بيدك...
لا بيقول لها همزيني .. وبتقول انا اللي يبي من يهمزني ,
وبيقول ترا بعرس وبتقول تعرس علشان تهميز؟؟ياسمجك مير سمجاه
همّن بيتاطقون
فهو لا يدرك هذه الحاجة لديه، لكنه يشعر أن شيئا ما ينقصه
ويمكن أن يقول لزوجته مثلا:
أنت لا تقومين بخدمتي جيدا، أو أنت لا تعتنين بي على الوجه الكامل،
وتستغرب المرأة من هذا الاتهام، بينما هو يقصد الدلال...
تخيلوا عاد وحده دايم يقول لها زوجها انتي ما تهتمين فيني
وتجي وتقرا ذا النصايح وترد عيه وتقول :
يا ابن الحلال لا تقعد تلف وتدور
قل انك تبيني اعاملك مثل البزر وخلاص
ونرى الزوجة عندما يقال لها: دللي زوجك تقول:
هو لم يطلب ذلك...
نعم هو لم يطلبها لأنه لا يدركها أو لأنه يستعلى على طلبها،
وليس لأنه لا يحتاجها..
بعض الحريم فيهم سرعة بديهه عجيبه
يعني لو يرسل لها زوجها رساله يقول:
"محتاجك كثييييير"
قالت :
ايه بدا يلمح على بيعة ذهبي
وعندما يشتكي أحد الأزواج من زوجته أنه يدللها وهي لا تشبع دلالا
فهو ربما لا يشتكي من كثرة طلبها للدلال،
بل في الواقع يشتكي من عدم تدليلها له،
ويعبر عن حاجته بطريقته العفوية الخاصة.
خلاص انتبهوا يا اخوان
اي واحد منكم يتشّره على زوجته تراه بزر
ويأتي التعبير الجميل من الرجل عن حاجته إلى الدلال
عندما يقع تحت ضغط عمل كبير، أو يتعرض لأزمة أو ضائقة،
وتكون علاقته بزوجته علاقة حميمة،
فهو الآن يلجأ إلى أحضان زوجته وربما يطلب منها الدلال مباشرة
ويقول: أنا اليوم بحاجة إليك...
الله المستعان ..كانه على الديون بتلقون كل الازواج السعوديين
متعنّقطين في ارقاب حريمهم مهوب بس في احضانهم
متعنقّط : تعني متعلّق بقوه
قال الشاعر امرؤ القيس:
تعنّقط قلبي في طفلتن عربيتن
تنعّم بالديباج والحلي والحلل
وعندما تكبر الزوجة ...
وتتحول الصبية التي كانت تدلل زوجها إلى امرأة
ترى أن هذه الحركات لم تعد مناسبة في مثل هذه السن!!!
ويا ليتها تعلم أن زوجها الآن بحاجة أكبر إلى الدلال
لأنه لم يعد شابا يتحمل ما كان يعانيه من ضغوطات العمل المختلفة،
فهو الآن يحتاج إلى دلال أكثر ليفرغ هذه الشحنات المتراكمة على كاهله..
قد لا يدرك زوجك حاجته إلى الدلال، وهذا هو الغالب...
فلا تغفلي أنت عن هذه الحاجة...
اذا كان مهوب مدرك وشهو له تخليه يدرك ؟؟
انا اشوف انها تسوي نفسها ما تدرك
علشان ما تخليه يدرك همن عاد وش بيفكها منه اذا ادرك
بيغثها بالتشكي وما ادراك ما التشكي
همّن تدرك وقتها غلطتها وبتقول
ليتني ما خليته يدرك ودركته على عماه